محمد بن خلف بن حيان ( وكيع )

440

أخبار القضاة

حدّثنا الصغاني ؛ قال : حدّثنا قبيصة ، قال : حدّثنا سفيان ، عن أيوب عن محمد ، عن شريح مثله . حدّثني الصغاني ، قال : حدّثنا حجاج بن المنهال ؛ قال : حدّثنا حماد ، عن أيوب ، عن محمد ؛ قال : قال شريح : لو كان معي ذو عدل لحكمت في الثعلب جديا ؛ وجدي خير من ثعلب . أخبرني محمد بن شاذان ؛ قال : أخبرنا معلى ، قال : حدّثنا حماد بن زيد ، عن أيوب عن محمد : أن شريحا رد من الزنا . حدّثنا جعفر بن محمد ، قال : حدّثنا مزاحم بن سعيد ؛ قال : أخبرنا ابن المبارك ، عن سفيان ، عن أيوب ، عن ابن سيرين ، عن شريح ؛ قال : ولد المكاتبة بمنزلة أمهم ، يعتقون بعتق أمهم ، ويرقون برقها . حدّثني عبد اللّه بن أحمد بن حنبل ، قال : حدّثنا عبيد اللّه بن عمر ؛ قال : حدّثنا حماد بن زيد ؛ عن أيوب ؛ عن محمد ، أن شريحا قال : الأب أحق ، والأم أرفق . الجرجاني قال : أخبرنا عبد الرزاق ، عن معمر ، عن أيوب ، عن ابن سيرين شهدت شريحا ، وجاءه رجلان باع أحدهما صاحبه بعيرا ، قال : أقلني ولك ثلاثون درهما ، فقال : حتى أسأل شريحا ، فسأله فلا أدري ما رد عليه ، غير أني سمعت الرجل يقول : قد قبلت بعيري ، وقبلت الثلاثين . وعن شريح ، قال : إذا جعلوا الدين في ثقة ، فهو الذي أجله . وعن ابن سيرين ؛ قال : شهدت شريحا وجاءه رجلان ، فقال أحدهما : إن هذا باعني مثل هذا الثوب بكذا وكذا ، فجاءني به ، وإنما اشتريت منه مثله ، ولم اشتره منه ؛ فقال شريح : هل تجد شيئا أشبه به منه ، فأجازه عليه . وعن شريح ؛ قال : شهدته يختصم إليه في رجل اشترى من رجل متاعا ، فقال : إني لم أرضه ، فقال الآخر : بلى قد رضيت ، فقال : بينتك أنكما تصادرتما عن رضى بعد البيع ، أو خيار ، وإلا فيمينه باللّه ما تصادرتما عن رضى بعد البيع ، ولا خيار . وعن ابن سيرين ، عن شريح ؛ قال : جاءه رجل ، فقال : إن هذا كان يسألني حقا إلى أجل ، فجاء إلى أهلي فاقتضاهم ، فأخذه قبل محله ، فقال شريح : أردده حتى ينتفع به بقدر ما انتفعت به . وعن شريح ؛ قال : سمعته يقول في رجل يضع من حقه ثم يرجع فيه ، قال : سمعته يقول للذي ترك له الحق : بينتك أنه تركه ، وهو يقدر على أن يأخذه ، ولا يجوز الاضطهاد ولا الضغطة . وعن شريح ؛ قال : اختصموا إليه في رجل اكترى من رجل ظهره فقال : إن لم أخرج في يوم كذا وكذا ، فلك زيادة كذا وكذا في كرائك ، فلم يخرج يومئذ ، وحبسه ، فقال : من شرط على نفسه شرطا طائعا غير مكره ، أجزناه عليه . وعن شريح ؛ قال : الخليط أحق من الشفيع ، والشفيع أحق ممن سواه .